الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

46

معجم المحاسن والمساوئ

أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربع من كنّ فيه كان في نور اللّه الأعظم : من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول اللّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد للّه ربّ العالمين ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر اللّه وأتوب إليه » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 69 عن أبي عليّ اللّهبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . جملة أخرى ممّا ورد في الحمد : 1 - مكارم الأخلاق ص 307 : عن الصادق عليه السّلام قال : « ما أنعم اللّه على عبد مؤمن نعمة بلغت ما بلغت فحمد اللّه عليها إلّا كان حمد اللّه أفضل وأوزن وأعظم من تلك النعمة » . 2 - جامع الأخبار ص 55 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من قال سبحان اللّه من غير تعجّب خلق اللّه منها طائرا له لسان وجناحان يسبّح اللّه عنه في المسبّحين حتّى تقوم الساعة ، ومثل ذلك الحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » . 3 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 386 : القطب الراوندي في « لبّ اللباب » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « عجبا لأمر المؤمن أنّ أمره كلّه خير إن أصابه ما يحبّ حمد اللّه عليه فكان له خيرا ، وإن أصابه ما يكره صبر عليه فكان خيرا له » . 4 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لو أنّ اللّه أعطى الدنيا بأسرها لعبد من عبيده ، فيقول العبد : الحمد للّه ، لكان الّذي أتى به أفضل ممّا أعطي » . 5 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أنعم اللّه على عبد نعمة فعلم أنّها من اللّه فقد أدّى شكرها من قبل أن يحمده » .